gooplz

ابراهيم العشريني :التجارب النضالية المحصن الوحيد لأي عمل نضالي جِدِّي - جريدة صوت الشعب

ابراهيم العشريني :التجارب النضالية المحصن الوحيد لأي عمل نضالي جِدِّي - جريدة صوت الشعب



صباح الخير يا وطن

المعجزة او الإعجاز: هي ظواهر خارقة للعادة ، أو أفعال يعتبرها الغير غير
مقدور على إنجازها ، وهي امتحان صعب لا يخوضه إلاَّ القلائل من الناس. و
إعجاز النضال هو الميدان، و عندما نقول الميدان ، نريد به الجماهير الشعبية
و كل نضالاتها . و النضال مع الجماهير و من خلالها يستدعي منا كمناضلين
أمورا عديدة و منها:

- المعرفة التامة بِجُلِّ ما خلَّفه التاريخ عن تجارب الإنسان و ثوراته للحصول على الخزان الذي يُؤَطِّرُ للسيرورة النضالية، و أيضاً المعرفة الكافية بكل ما يتعلق بالجماهير الشعبية …

- الإنخراط مع الجماهير الشعبية و قيادتها نحو مواجهة مصيرها النضالي و ذلك
بطرح إجابات حقيقية للتغيير، كل هذا لإستقطاب القاعدة الشعبية التي تقول
عنها التجارب النضالية إنها المحصن الوحيد لأي عمل نضالي جِدِّي ، و أيضاً
المحصن الوحيد للمناضل الحقيقي. لذلك من واجبنا الإنصهار مع الجماهير
الشعبية وحُبِّها ، و حب المناضلين المبدئيين الشرفاء.

- طرح و مناقشة الأفكار البناءة التي تطمح الى فعل نضالي حقيقي، في إطار العلاقات الجدلية البعيدة عن الحسابات الضيقة أو الشخصانية.

إن أي عمل ثوري له زلاته و أخطاؤه ، لأنه إذا تعلق الأمر بخيارات أو
اختيارات جماعية حتى وإن كانت خاطئة فتبعاتها يتحملها الجميع و يتم إصلاح
الخطأ و تقويمه …..

أما إذا تعلق الأمر بمن ليست له أية قدرة وأية مبدئية ، و ليس لديه خزان
معرفي للاستثمار على المستوى التنظيمي و التنظيري و الميداني، و يعتبر من
بين المتخلفين عن الركب لعدم قدرته على مسايرة الإيقاع، لذلك تجده ينشر
السموم في محاولة منه إلى فرملة العجلة ( الكذب و نقل الأخبار الكاذبة عن
المناضلين، تزوير الحقائق و تخوين المناضلين، رسم صورة خيالية عن النفس الى
غير ذلك من الإدعاءات…….) وهذا كله محاولات فاشلة عن قصد لتحويل وجهة
الصراع الذي يسير فيها كل من لازال صامدا و مستمرا على درب المعتقل و
الشهيد. لهذا لايسعني إلاَّ أن أقول أن هذه الفئة الخبيثة من أشباه
المناضلين وجب فضحهاوفضح ممارساتها التي لا تمت للنضال بصلة ، لذلك
فالميدان ( الجماهير الشعبية) بيننا والتاريخ ُ يُكتبُ ويَكْتُبُ عنا
جميعاً.

إنَّ القولة الشهيرة لطارق بن زياد : ” العدو أمامكم والبحر وراءكم” تؤكد
عند كل مناضل ثوري أن البحر هو كل تلك الأساطير التي يصنعها أشباه
المناضلين حول أنفسهم، وكل تلك السموم التي ينشرهاكل من ليست له القدرة على
المواجهة . أما العدو فهو الهدف الحقيقي الذي يستدعي منا التكثل لإيجاد
الوسيلة و السلاح الضارب و القاتل ، وهذا لن يتأتى إلا بصراع الأفكار
المُنتِج للحلول، وليس صراع القيل والقال………..

عاشت الجماهير الشعبية الكادحة في كل نقطة من نقاط الأرض، ،،،،،، عاش الشعب
المغربي،،،،،،، عاش الشعب الفلسطيني الأبي ،،،،،،،،، عاشت حركة عشرين
فبراير الشعبية رمز التغيير الجذري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية