gooplz

عزيز ع : في شان قضية وفاء شرف و اثر ذلك على المناضلين - جريدة صوت الشعب

عزيز ع : في شان قضية وفاء شرف و اثر ذلك على المناضلين - جريدة صوت الشعب



لاشك ان المتتبع للشأن السياسي المغربي
سوف لن يصدم بممارسات حزب النهج الديمقراطي و التي اضحت ممارسات مرفوضة من
قبل الشارع المغربي يسارا و يمينا ،فقد عودنا هذا الحزب على ذلك منذ زمن
بعيد ، حزب تعددت فضائحه على اكثر من مستوى فخلال هذه السنة لوحدها تعددت
فضائحه ابرزها الوشاية بالمناضلين الاطميين لدى النظام و الرسالة المبعوثة
لرئاسة الحكومة و وزير الداخلية و وزير العدل خير ذليل ، قضية التحرش
الجنسي لأحد مناضلين ب( ك ، ر )و التي نفت ذلك بعد ضغط من أجهزته رغم ان
اغلب مناضلين يعلمون صحة ذلك بل و اكتر من ذلك ، فكم من سجلت محاولة اغتصاب
داخل مخيماته و في بعض الملتقيات الوطنية و دائما يتم طمس القضية بالضغط
على الطرف المعتدى عليه او عن طريق ترغيبه بتقريبه (ا)من الاجهزة الوطنية و
لما لا ضمان مقعد له(ا) في لجنة من لجانه الوطنية ، حزب يقدس الاشخاص اكتر
من ما يقدس المواقف و التصورات لا يمكن ان تنتظر منه نقدا و نقدا ذاتيا ،
حزب تعود على الاجماع و النمطية في كل شيء ، حزب منتسبيه كالقطيع ينفذون و
لا يعرفون ما ينفذون ،  مليء بالانتهازية و الوصولية ، يمارس سياسة الهروب
الى الامام ، و القفز على الحواجز ، حزب ينتقد احزابا اخرى بما يفعله
منتسبوه ، اذ كيف يعقل ان ينتقد هذا الحزب الاخرين على كونهم يستفيدون من
تمويلات اجنية سخية و المعروف ان المنظمات التي يسيطر عليها هذا الدكان
السياسي من اكبر المنضمات التي تستفيد من الدعم الاجني و خاصة دعم اسبانيا و
الاتحاد الاوروبي بل حتى بعض السفارات الاجنبية من بين المستفيدين من
الدعم ( الجمعية المغربية لحقوق الانسان و جمعية شبكات جمعيات الشمال
للتعاون و التنمية ، و بعض الجمعيات الامازيغية …. )حيت اصبح هذا التنظيم
بوقا لبعض المنظمات الخارجية ، و مدافعا شرسا عن بعضها بالمغرب ، فماذا
ننتظر من هذا الحزب ؟؟


فمنذ ايام طلع علينا المنتمين الى هذا
التيار التحريفي بخبر مفاده اختطاف احدى عضواته على يد البوليس السري
بمدينة طنجة في اشبه من فيلم اكشن، محكم السيناريو من الفه الى يائه تم
الاعداد له داخل بيت كاتبه المحلي بطنجة ، رغم ذلك كان يبدو ذلك واضحا انه
خبر مزيف لا صحة فيه ، و ما يؤكد ذلك ليس محاضر الضابطة القضائية بل هو
وفاء نفسها مورطة بذلك معها اختها ن ش ، اذ كيف يعقل ان تنهار المدعية
مدعية فقدانها الوعي ، في كذب مباشر على المناضلين الدين تعاطفوا معها
ليكتشفوا في الاخير انها مجرد تمثيلية من نسج خيالها بمساعدة الكاتب المحلي
،والتراجع عن اقوالها في اول اختبار لها وعندما وجدت ان تبعات الثمتيلية
وخيمة للغاية اعتمدت على اسلوب الاغماء والاعتماد على اقوال متضاربة على
اساس انها غير واعية بما تقوله تحت ضغط نفسي مما جعلها تنقل مرتين الى مصحة
الامراض العقلية   لكن كما اشرنا الى ذلك سابقا فهذا لن يصدمنا لأننا
خبرنا تمثيليات النهج الديمقراطي ، و تكتله دفاعا عن الباطل حيت اصبح هذا
الحزب يكذب و يصدق نفسه ،انه نهج بيروقراطي وصولي انتهازي كلمة تحريفية
كبيرة في حق هؤلاء – سنعود الى هذا الموضوع لاحقا -، ان مثل هذه القضية سوف
لن تمر سهلة على باقي المناضلين حيت ان اكتشاف تمثيلية وفاء بإيعاز من
الكاتب المحلي للنهج البيروقراطي بطنجة استجداء لتمويلات المنضمات الاجنبية
من شان ذلك ان ينعكس سلبا على باقي المناضلين و ستتم شرعنة الاختطاف و
العنف داخل مخافر الشرطة ، بحيث ان النظام اصبح له هامش مناورة كبير لنفي
كل ادعاء من هذا الشأن بناءا على ما قامت به بمساعدة الكاتب المحلي لنهج
البيروقراطي و المعتقلان على خلفية تلك القضية ومع ذلك نؤكد انها في الاول
والاخير تبقى مجرد ضحية تم التغيري بها لتمثيل هذا الدور  وتتعدد الاسباب
منها اعتماد دكان هذا الحزب على استقطاب شباب لكن دون ان يتم تكوينهم على
المبتدئ النضالية الغرض الاول والاخير لعة الارقام ومحاولة الخروج من
الافلاس ويبقى المنخرط هو الضحية اولا واخيرا لانه يتم استغلاله في اجندات
معينة لضرب التيارات الجذرية التي تضم في صفوفها معتقلين ومعدبين ومختطفين
وهؤلاء ليس رهانهم وبالتالي وجب عليهم بالتضحية بمنخرطيهم من اجل اضفاء
الشرعية على مخططهم والترويج له اعلاميا من اجل كسب التعاطف من جهة وتلميع
الصورة خرجيا لجلب المزيد من التمويلات .


لا يسعنا الا ان نتضامن معها انسانيا رغم كل
هذا بحكم سنها وحداثة انتمائها الى الساحة النضالية وتحركاته لمساندة
الحركات الاحتجاجية بحماسة زائدة وثقة عمياء في اولئك الانتهازيين الذين
يضحون بالكل من اجل الاستمرارية نتمنى لها لها الحرية وكما يقول المثل
المغربي :”الحبس ماتبغيه حتى العدوك” ويكون لها ولامثالها بمثابة درس في لا
ينسى المبدئية والصدق النضالي بوصلة كل مناضل .

اما من كان السبب فاننا نقول لهم ” كلما
عدتم عدنا و لدينا ما يكفي لفضحكم و فضح ممارساتكم الانتهازية و الوصولية ،
منكم السارق و منكم المخبر و منكم الانتهازي الوصولي و منكم …..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية